المسيد التقليدي يتراجع.. ومراكز التحفيظ الحديثة تستقطب الأطفال بالصيف
مع حلول العطلة الصيفية المدرسية، تحرص أسر مغربية كثيرة على توجيه أبنائها إلى حفظ القرآن الكريم، أملا في استثمار أوقات الفراغ في تنمية معارفهم الدينية واللغوية وترسيخ القيم التربوية لديهم. وفي وقت يرى فيه البعض أن “المسيد” التقليدي لم يعد يحظى بالمكانة التي كان يحتلها في السابق، يؤكد آخرون أن الإقبال...
Redirecting to full article...