"أتاي" في المغرب يلم الفقراء والأغنياء وينسج الصداقات ويفك العداوات

"أتاي" في المغرب يلم الفقراء والأغنياء وينسج الصداقات ويفك العداوات

إذا جلست في صالون فخم بأحد أحياء الرباط الراقية، أو في بيت طيني بقرية وسط جبال الأطلس، أو حتى خيمة وسط رمال الصحراء المغربية، فإن القاسم المشترك الذي لن يخطئه بصرك هو كأس الشاي المغربي. هذا السائل السحري الذي تعود أصوله إلى أكثر من 50 عقدا من الزمن، ويُحتفل بيومه العالمي في 21 ماي من كل سنة، لا يمكن...

Redirecting to full article...