"بنك المغرب" ينتصر لسياسة حذرة وسط تداعيات الحرب بالشرق الأوسط

"بنك المغرب" ينتصر لسياسة حذرة وسط تداعيات الحرب بالشرق الأوسط

أثار قرار بنك المغرب، خلال اجتماعه الأول لسنة 2026 المنعقد أمس الثلاثاء في الرباط، إبقاء سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند مستوى 2,25 في المائة، قراءات متباينة من محللين اقتصاديين، بين من يراه “توجها حذراً” في السياسة النقدية، ومن يعتبره “مجازفة”، في ظل ظرفية دولية مطبوعة “بارتفاع منسوب عدم اليقين”...

Redirecting to full article...