حضور بطعم الغياب.. بوسريف يرثي السرغيني شاعر "الغموض المضيء"
يمُوتُ الشَّاعر وحيداً، أعْزَل. ليس لأنَّ لا أحد معه، أو يرعاه، فالشَّاعر، بطبيعته، يعزل نفسَه ليبقى في مواجهة كلماته، في مواجهة مجازاته التي هي ما يَبْتَنِيه من أفق تخييلِيّ، لا يكون اللغةَ، بما هي مشترك بين الجميع، بل بما هي أسلوبٌ، وطريقَةٌ في النَّظر والرؤية، أو الرؤيا. ما يخُصُّ شاعراً بعينه، و...
Redirecting to full article...