دينزل واشنطن .. صوت من الذاكرة المجروحة يقف في العتمة ليضيء حياة الآخرين
في زاوية مظلمة من خشبة المسرح، وقفَ شابٌ أسمر البشرة، يحمل في عينيه توترًا لا يشبه الخوف، بل يشبه الوعد. لم يكن ذلك الشاب سوى دينزل واشنطن، الذي لم يكن يبحث عن دور، وإنما عن صوت. وحين نطقَ بعبارته الشهيرة في فيلم مالكوم إكس: “أنتَ لست بأمريكي، أنت ضحية أمريكا”، لم يكن يتلو نصًا، بل كان يفتح جرحًا في...
Redirecting to full article...