رحلة الموت إلى سبتة المحتلة تكتب مآسٍ جديدة في دفاتر الأمهات المكلومات
الساعة تشير إلى التاسعة صباحا من يوم السبت فاتح غشت 2026، يتوافد عدد من المهاجرين العائدين من مغامرة تفوح منها رائحة موت خطف أرواح عشرات الشباب والقاصرين الذين قادهم قدرهم المحتوم إلى ساحل سبتة المحتلة، حيث كتبت نهاية مسار حياة عشرات الحالمين بمستقبل أفضل، تاركين وراءهم حكايات لم ترو وقلوب أمهات تنف...
Redirecting to full article...