"سوق النميمة الكبرى" .. صناعة الوهم وتسويق الرداءة في زمن المؤثّرين

"سوق النميمة الكبرى" .. صناعة الوهم وتسويق الرداءة في زمن المؤثّرين

حين تبيعُ المنصّات ما تبقّى من العَقْل أيُّ بطولة هذه التي تقيس الشجاعة بعَدد الإعجابات، وتزنُ الكرامة بميزان الرّعاة؟ وأيُّ عبقرية هذه التي تحوّل الهاتف إلى مَكتبِ سَمْسرة، والصَّفحة إلى واجهة نِفاق، والضَّمير إلى زرّ تشْغيل وإيقَاف؟ هل صار بعضهم يفتح الكاميرا كما يفتح الدَّلال دفترَ المزاد: من يرف...

Redirecting to full article...