"سيكولوجية الجلوس بالمقاهي" تقدم قراءة في تحولات المجتمع المغربي
خلف الكراسي المصطفة على الأرصفة ووراء الدخان المتصاعد في الهواء، تحتضن المقاهي المغربية طقوسا يومية محفوفة بالتفاصيل، وتغدو هذه الأماكن فضاءات مفتوحة على تداخل العزلة بالازدحام، وتتقاطع فيها الحاجة إلى الهروب مع الرغبة في الحضور وسط الآخرين. منهم من يدخل المقهى هربا من الصمت، وآخرون يلوذون به اتقاء...
Redirecting to full article...