سينما الوجوه .. مرآة انكسارات تُصَير الملامح لغةً والإنسان مجرد حكاية

سينما الوجوه .. مرآة انكسارات تُصَير الملامح لغةً والإنسان مجرد حكاية

تبدأ سينما الوجوه حين ينسحب الحدث إلى الخلف، ويصعد الإنسان عاريًا إلى الإطار السينمائي، ويبدو وجهًا بلا حماية، وبلا بلاغة، ويواجه الكاميرا كما يواجه مصيره. هنا لا تُروى الحكايات، بل تُحدّق فينا. ويصبح الوجه وثيقة قلق، ومساحة اعتراف، ومرآة لانكسارات لا تُقال. فماذا يخفي هذا الوجه وهو يكشف كل شيء؟ وهل...

Redirecting to full article...