فرنسا تحتاج إلى العمال وتخشى المهاجرين .. تناقض يسبق "رئاسيات 2027"
تتجه فرنسا نحو الانتخابات الرئاسية المقررة سنة 2027 وسط نقاش متزايد بشأن مستقبل اليمين المتطرف، وموقع الهجرة في البرامج السياسية، وحدود التحولات القانونية الممكنة في حال وصول التجمع الوطني إلى السلطة، بالتزامن مع معادلة ديمغرافية واقتصادية تواجهها دول أوروبية عدة، عنوانها شيخوخة السكان والحاجة إلى ا...
Redirecting to full article...