محمد أجغاغ يجرب القريض الحساني

محمد أجغاغ يجرب القريض الحساني

ليست سيرة أجغاغ محمد ول بوسحاب مجرد مسار وظيفي انتهى به إلى رحاب الشعر، بل هي حكاية رجل تقاطعت في حياته محطات متباينة، من الدراسة والعمل المبكر إلى الإدارة الترابية، ثم السجن والبطالة، قبل أن يجد في القريض الحساني فضاءً رحباً لاستعادة الذاكرة والتعبير عن تجربة إنسانية عميقة، صنعتها تقلبات الحياة وصق...

Redirecting to full article...