مأساة الهجرة تنتهي بقبور في سبتة

مأساة الهجرة تنتهي بقبور في سبتة

اضطرت أسر مغربية إلى توديع جثامين ذويها ودفنها في مقبرة سيدي امبارك بمدينة سبتة المحتلة، بعدما تعذر نقلها إلى المغرب؛ في مشهد إنساني مؤلم يعكس التداعيات المستمرة لمأساة الهجرة التي شهدتها المنطقة. وأفادت صحيفة “إل فارو دي سبتة” بأن المقبرة شهدت، أمس الخميس، دفن 12 جثمانا، معظمهم من ضحايا مأساة الهجر...

Redirecting to full article...