مدينة سبتة المحتلة بين حقيقة الصورة وقوة السردية.. من يصنع المعنى؟

مدينة سبتة المحتلة بين حقيقة الصورة وقوة السردية.. من يصنع المعنى؟

في زمن أصبحت الصورة أسرع من الخبر وأقوى أحيانا من التحليل لم تعد المعركة الإعلامية تدور فقط حول نقل ما حدث، وإنما حول الطريقة التي سيُفهم بها. فالوقائع لا تصل إلى الجمهور عارية من المعنى؛ هناك دائما صورة تُختار، وعنوان يُنتقى، وتوقيت للنشر، ثم شبكة من المنابر تعيد إنتاجها حتى تتحول الواقعة إلى سردية...

Redirecting to full article...