ماجدولين: "الكتابة النسوية" اختزال ضيق .. والمثقف لم يعد "ضمير الأمة"
لا تمثل الكتابة باباً نطرقه حين نطمئن، فهي أقرب إلى هاوية نقترب منها ونحن نرتجف، نختبر قدرتنا على السقوط دون أن ننكسر تماماً، إذ تبدأ برعشة خفيفة في الداخل، بشيء يشبه النداء أو الإنكار معاً، يدفعنا إلى الإمساك بالكلمات كما لو كانت حبلاً رفيعاً فوق فراغ واسع، نكتب لأن شيئاً فينا يرفض أن يُترك دون صوت...
Redirecting to full article...