مشاهدات من أديس أبابا (3) .. فنجان قهوة إثيوبية تستدعي ذاكرة الحبشة
رائحة الحبشة في طريق العودة من مقر الاتحاد الإفريقي، لم تكن عيناي هذه المرة هما من تقودان الرحلة، بل أنفي. فقد تسللتْ إليّ رائحة البن المحمص من زقاق جانبي، وكأنها تناديني. تركتُ الرصيف الذي كنت أسير فيه، ومضيتُ خلف الرائحة حتى قادتني إلى ركن صغير يكاد يختبئ إلى جانب مقهى عصري. هناك كانت سيدة إثيوبية...
Redirecting to full article...