مفارقة باباوية في المشهد الجزائري تعتدي على المقدس لخدمة السياسي

مفارقة باباوية في المشهد الجزائري تعتدي على المقدس لخدمة السياسي

يروي إنجيل متى مشهدا مليئا بالعبر، حين دخل يسوع المسيح إلى هيكل أورشليم، فوجد الباعة والصيارفة قد اتخذوا من المكان، الذي يفترض أن يكون بيتا للصلاة، فضاء لتبادل المنافع والمتاجرة، فطردهم وقلب موائدهم، وقال عبارته الشهيرة: «مكتوب: بيتي بيت الصلاة يُدعى، وأنتم جعلتموه مغارة لصوص». يذكرنا هذا المشهد بما...

Redirecting to full article...