"من السَّمْطة لَلْفُوق" .. ديوان زجل فدوى بلبداوي يوقظ الحواس من السبات

"من السَّمْطة لَلْفُوق" .. ديوان زجل فدوى بلبداوي يوقظ الحواس من السبات

السَّمْطة… لغةٌ لا تحتاجُ مُترجمًا ماذا لو كان لباس الإنسان هو أولُ سيرةٍ ذاتية يكتبها دون أن يدري؟ وماذا لو كانت “السَّمْطة” لغةً اجتماعية تُترجم الانتماء والطبقة والخوف والرغبة في القبول؟ لماذا نضحك على مظهر الآخر… ثم نرتب حياتنا كلها كي لا نكون “هُوَ”؟ من أين تأتي هذه السّلطة الغامضة للتفاصيل الص...

Redirecting to full article...