من الهامش إلى المركزية .. تحولات للأدوار الثانوية في "الدراما المغربية"
في أي لحظة يبدأ الضوء في الاعتراف بظله؟ ومتى ندرك أن الحكاية لا تُروى بصوت واحد، ولكنها بهمسة تتسلل من الهامش لتعيد ترتيب المعنى؟ وكيف يمكن لشخصية عابرة أن تختزن حياة كاملة، وأن تترك فينا أثراً يفوق زمن حضورها؟ وهل البطل حقاً هو من يقف في مركز الصورة، أم ذاك الذي يعبرها خفيفاً ويعيد تشكيلها من الداخ...
Redirecting to full article...