من "زنقة الحمير" إلى "عرين الأسود" .. حكاية البروفيسور محمد وهبي

من "زنقة الحمير" إلى "عرين الأسود" .. حكاية البروفيسور محمد وهبي

في الصور الفوتوغرافية، كثيرًا ما يبدو محمد وهبي وكأنه يحتلّ حافة الحدث لا مركزه. يقف متوترًا، مستعدًا للهروب من أضواء الكاميرات. تزيد النظارتان من هيئته المدرسية. فلسفته واضحة: دع الأفعال تتكلم بنفسها. لم يصل محمد وهبي إلى النخبة الكروية عبر الطريق الذي عادةً ما يسلكه أبطالها: لا مسيرة لاعب مشهور، و...

Redirecting to full article...