نوبات الهلع .. إنذار وهمي بالخطر ينقل المغاربة إلى أقسام المستعجلات

نوبات الهلع .. إنذار وهمي بالخطر ينقل المغاربة إلى أقسام المستعجلات

كانت الساعة تقترب من منتصف الليل. كريم، إطار في شركة للاتصالات بالدار البيضاء يبلغ من العمر 34 سنة، مستلق على سرير بقسم المستعجلات. قلبه يخفق بسرعة غير طبيعية، يتصبب عرقا، ويشعر بتنميل في أطرافه وصعوبة في التنفس. فكرة واحدة كانت تسيطر عليه في تلك اللحظة المرعبة: “كنت أظن أنني سأموت”. تحرك الأطباء بس...

Redirecting to full article...