نولان يعيد كتابة "الأوديسة" .. ملحمة الزمن والذاكرة والبحث عن الوطن
ليست كل رحلة تبدأ بخطوة، فبعض الرحلات تبدأ بشرخ خفي في الروح، وبسؤال يهبط على القلب مثل مطر لا يتوقف. ومنذ أن غادر الإنسان كهفه الأول، وهو يطارد وطناً يتبدل كلما ظن أنه بلغ شاطئه، ويبحث عن وجهه بين مرايا الزمن فلا يعثر إلا على ظلاله. ولذلك لم تكن الأوديسة، في جوهرها، حكاية بحّار ضل طريق العودة، وإنم...
Redirecting to full article...