ملحُ تدمر… ثروةٌ بيضاءُ تستخرجها سواعدُ العمال تحتَ لهيب الصحراء
في سبخةِ الموح جنوبَ تدمر، يقضي عشراتُ العمال وعائلاتهم أشهرًا داخل الخيام، بحثًا عن رزقهم بين طبقات الملح وحرارة الصحراء القاسية. ثروةٌ طبيعيةٌ ضخمةٌ تُقدَّر بمئات آلاف الأطنان، لكن استخراجها ما يزال يعتمد على وسائل بدائية، وطرقٍ وعرة، وأجورٍ متواضعة. في قلبِ الباديةِ السورية، وعلى بُعدِ نحوِ خمسة...
Redirecting to full article...