شاب بغدادي يؤسس وطنا للحيوانات الضآلة والمعاقة ويكسب تعاطف الشارع العراقي
من زاوية هادئة في بغداد، يتوالى مواء القطط ونباح الكلاب، ما إن يعلو صوت وقع أقدام الشاب ميثاق العبيدي قاصدا محميته. أصوات الحيوانات هنا ليست ضجيجا، بل حكايات نجاة ترويها نظراتها. يقضي ميثاق كل وقته في محمياته الثلاث مع حيواناته التي وجدت فيه وطنًا بعد عنف وتشرد....
Redirecting to full article...