رائحة التبغ تعيد الموصل إلى أيام السبعينات والثمانينات وتحيي ذكريات الأجداد
في سوق باب السراي بالموصل تزدحم روائح البضائع المختلفة، لكن رائحة التبغ تخطف أنوف المتبضعين وتشدهم نحو دكان متواضع يجلس عماد على أرضيته حافياً، أمامه صينية تغطيها أوراق التبغ، تتوسطها آلة صغيرة للف، فيما تتناثر حولها عشرات السجائر التي أُنجزت واحدة تلو الأخرى....
Redirecting to full article...