اعتذار حفيد تجار رقيق يهز ذاكرة فرنسا ويفتح الأعين على ماض استعماري ومسؤولية تاريخية
في فرنسا، حيث تُدار معارك الذاكرة بحذر شديد، لا تمر مبادرة فردية مثل اعتذار بيير جيون دو برانس مرور الكرام. فالرجل، المنحدر من عائلة شاركت في تجارة الرقيق عبر الأطلسي، لم يكتف بالاعتراف بتاريخ عائلته، بل كسر دائرة الصمت حول أحد أكبر التابوهات في البلاد: الصمت العائلي حول إرث العبودية....
Redirecting to full article...