أسيف أسيف: أنتِ… حين صرتِ أنا
أسيف أسيف أنتِ… أنتِ، يا زهرةً في ظهيرةٍ ربيعٍ ، لا تسمّمي صفاءَ روحي، ولا تعبثي في غيابي برغدِ حياتي. أنتِ… حوّلتِ صدري إلى أرجوحةٍ لأفكاري، وأقمتِ لكِ قصرًا في كياني. من ضوء و ارتعاشي . أنتِ… عزفتِ ألحاني، فكنتِ أجملَ لحظاتي، وكلَّ انتظاري. //بني ملال // المغرب// ندرك جيدا أنه لا يستطيع الجميع دفع...
Redirecting to full article...