أسيف أسيف: جميل أن تكون ذكرى..
أسيف أسيف كانت دمعةٌ تلمع على حافة عينيك، وكان الصمت يبحث عن كلمات ليحتضنك. كنتِ تمشين ببطء، كعروسٍ من نورٍ مُتعبة، تجرّين خطواتك بين الوداع والارتجاف. عيناكِ.. بحرٌ حين تستيقظ الشمس. وشعركِ.. ليلٌ تختبئ فيه الظلال. قلتِ: ما أجمل أن تتذكرني المدينة، أن يحتفظ المقهى الذي جمعنا باسمي. أن تهمس شجرة منت...
Redirecting to full article...