أسيف أسيف: حتى أنامَ بين الغياب والحنين

أسيف أسيف: حتى أنامَ بين الغياب والحنين

أسيف أسيف حتى أنام.. حتى أنام.. حتى أنام.. وحتى.. لا يوقظَ الحنينُ جراحَه في داخلي، ويعيدني طفلًا يفتّش في الزحام. قولي لي بربك.. أكان حبًا حقيقيا ؟ أم كنتُ أنا وهمًا .. مر في قلبك، ثم استيقظتِ ، فانتهى الحلم الحرام؟ قولي لي.. لماذا كلما حاولت أن أنساك تُربكني الملامح في المرايا ويفضح اسمك الأيام؟ أ...

Redirecting to full article...