أسيف أسيف: ظلّكِ الأخير… ما زال يسكنني
أسيف أسيف حزمت حقائبها بصمت،كأنّها لا تريد أن تُقلق أحدًا ، وكأنّ الرحيل سرٌّ لا يليق به الضجيج . كانت تودّعنا بقوة ، وبلطف ،تُطيل العناق، وتُخفي خلف ابتسامتها، حزنًا لم نُحسنْ قراءته . لم تكن وحيدة، بل كانت محاطةً بالحب، لكنّها .. ربما كانت تجمع لحظاتها الأخيرة، لتترك لنا ، ما يكفي من الذكريات كي ل...
Redirecting to full article...