أسيف أسيف: كنت أنت… خطئي الأخير
أسيف أسيف سرتُ.. دون أن أدري إلى أين، تاهت خطاي في طرقٍ أرهقتني، وضاعت روحي في عيونٍ لا تعرفني. كنتُ أمشي، ولا شيء يقودني… عانقتُ الصمت في ليالٍ قاسية ، أحاول أن أداوي روحي المثقلة ، لكن.. كان هناك صوتٌ خافت يهمس لي: أنّ أحدًا لا يزال ينقصني. كنتُ أبحث عنه ، أبحث عن معنى، عن فراغٍ يتّسع في داخلي، وأ...
Redirecting to full article...