أسيف أسيف: وقالت ..
أسيف أسيف أقول لك .. سهرتُ و القمرَ فسألته: مال الدنيا سواد وأنت منير ؟ أأنت من تضيء الدنيا أم قمري ؟ أتراه يسهر مثلي ويرقبك ؟ وهل يبحث عن صوتي و صورتي ؟ أم يتجاهلني ؟ هل قلبه ساكن مثلك؟ أم مستعرٌ من الشوق مثلي ؟ أبلغه يا قمرُ أنك عجزتَ عن إضاءة ليلي واحكِ له عن دمعة محبوسة تكاد تفضحني . بقلمي أنا /...
Redirecting to full article...