أسيف أسيف: يدٌ واحدةٌ صنعتْ حياةً
أسيف أسيف في شتاءٍ قارس، مددتِ يدكِ.. لا لِتَصِلي إلي أو تُسَلِّمي علي ، بل لتوقظي قلبًا كان يرتجف من غياب المعنى، أكثرَ ممّا يرتجف من البرد. الدفءُ ليس في لباس، بل في نظرةٍ تقول: “أريدك “ وفي صمتٍ يهمس: “لستَ وحدك.” كبرتِ يا طفلةُ، لكنّ اللحظةَ التي رأيتُكِ فيها أولَ مرة لم تكبر، بقيتْ كما هي: صورة...
Redirecting to full article...