احمد أبو جابر: اليوم أطفأت شمعتي الـ40 في سجون الاحتلال
الأسير الأمني احمد أبو جابر في كل عام يحتفل الإنسان الحر بإضاءة شمعة أخرى تعبيرا عن ولادة سنة جديدة تنير حياته على خط الزمن من عمره المأمول. أما بالنسبة للإنسان الأسير فالآية معكوسة، ففي كل عام تُطفأ شمعة تلو الأخرى لتزيد حلكة زنزانته ظلمةً، وتُنتقص سنة إضافية من عمره المجهول. بين ذاك العمر المأمول...
Redirecting to full article...