الدكتور طارق ليساوي: من أسوار عكا إلى تفاهمات جنيف: في دلالات الانكفاء الاستراتيجي وأفول الدولة الوظيفية
الدكتور طارق ليساوي في صيف عام 1187م، وتحديداً عقب معركة حطين الخالدة، وقف صلاح الدين الأيوبي على أسوار بيت المقدس محرراً، يتأمل تهاوي الممالك الصليبية التي ظن قادتها يوماً أن قلاعهم الحصينة وتفوقهم العسكري وفرسانهم المدرعين، المدعومين بمدد لا ينقطع من ممالك أوروبا، كفيلة بضمان بقائهم الأبدي في قلب...
Redirecting to full article...