البشير عبيد: حين يصير الوطن قصيدة: محمد الصغير أولاد أحمد وبلاغة التمرّد الهادئ
البشير عبيد لم يكن محمد الصغير أولاد أحمد شاعرًا بالمعنى المألوف للكلمة، بل كان حالة لغوية تعيش على تخوم الاحتجاج، وتكتب من داخل الجرح لا من خارجه. لم يأتِ إلى القصيدة باعتبارها تمرينًا جماليًا خالصًا، بل بوصفها ضرورة أخلاقية، وامتدادًا لقلق وجودي عميق، جعل من اللغة مساحة للنجاة وميدانًا للمواجهة في...
Redirecting to full article...