البشير عبيد: حين يغنّي الغياب: أحمد قعبور بوصفه ذاكرة لا تُطفأ

البشير عبيد: حين يغنّي الغياب: أحمد قعبور بوصفه ذاكرة لا تُطفأ

البشير عبيد يرحل أحمد قعبور، لكن ما يتبدّد مع رحيله ليس الصوت بوصفه أثرًا سمعيًا عابرًا، بل ذلك التراكم العميق للمعنى الذي نسجه عبر عقود من الاشتباك الهادئ بين الفن والذاكرة والوجدان. لم يكن حضوره مجرد حضور فنان يؤدي ويغنّي، بل كان أقرب إلى موقع الشاهد الجمالي على زمن عربي مثقل بالتحولات والانكسارات...

Redirecting to full article...