التفكيك الوظيفي لسورية بوصفه بديلاً عن التقسيم
ad د. ياسين العلي لم تعد المسألة السورية تُقارب بوصفها أزمة تبحث عن تسوية نهائية، ولا صراعاً مفتوحاً ينتظر لحظة حسم، بل باتت حالة سياسية تُدار وفق منطق إعادة توزيع وظائف الدولة، من دون المساس الشكلي بكيانها القانوني وحدودها المعترف بها. في هذا السياق، يتراجع مفهوم التقسيم بوصفه خياراً سياسياً وقانون...
Redirecting to full article...