الشيطان بالتفاصيل.. الأتراك سيعودون لقطاع غزّة بعد 108 أعوام على انتهاء الحرب العالميّة الأولى ولا بشرى أسوأ من ذلك لإسرائيل.. حماس ستُعيد قوّتها ولا يمكن للكيان أنْ يقف مكتوف الأيدي
ad الناصرة – “رأي اليوم” – من زهير أندراوس: ما زال مصير المرحلة الثانية من خطّة ترامب لقطاع غزّة محّط خلافٍ بين الأطراف، وعلى نحوٍ خاصٍّ من مشاركة تركيّا، والتي أعلنت إسرائيل رسميًا رفضها القاطع للدخول إلى غزّة، باعتبارها داعمةً لحركة (حماس)، كما يزعم ساسة الكيان وأجهزة مخابراته. ad وفي هذا السياق ق...
Redirecting to full article...