العربي الحميدي: في أَثَرِ اللَّوْنِ وَذَاكِرَةِ المَادَّة: قِرَاءَةٌ فِي عَمَلٍ تَجْرِيدِيٍّ اسْتِثْنَائِيّ
العربي الحميدي لستُ أُعَوِّلُ، في هذه المُقاربة، على استحضارِ المسارِ الفنّي للفنّان التشكيلي Tibari Kantour، إذ إنّ تجربتَه قد استقرّت في الوعي التشكيلي المغربي والأوربي، وأضحت من الغنى بحيث تُغني عن التعريف. وإنّما أَنْصَرِفُ إلى العمل ذاته، حيث تتكثّف الأسئلة الجمالية وتتناسل الإشكالات الفلسفية،...
Redirecting to full article...