العلم الإسرائيلي يرفرف اليوم في القنيطرة وغدا في قلب دمشق بعد اتفاق باريس التطبيعي.. لماذا تتصاعد الصدامات الدموية في حلب بعد توقيعه؟ وكيف نفسر المباركة التركية؟

العلم الإسرائيلي يرفرف اليوم في القنيطرة وغدا في قلب دمشق بعد اتفاق باريس التطبيعي.. لماذا تتصاعد الصدامات الدموية في حلب بعد توقيعه؟ وكيف نفسر المباركة التركية؟

ad عبد الباري عطوان التفاهمات والاتفاقات التي جرى التوصل اليها يوم الثلاثاء الماضي اثناء الجولة الخامسة من المفاوضات السورية الاسرائيلية التي انعقدت في باريس برعاية توم برّاك المبعوث الأمريكي تتجاوز مسألة التطبيع، وتبدو أخطر بكثير من اتفاقات “سلام ابراهام”، لانها لم تكن مفاوضات، وانما املاءات من الط...

Redirecting to full article...