القوة كمجهول في معادلة الصراع من الدرجة الثالثة.. كن حاسما ولا تكن امرئا تلعابة

القوة كمجهول في معادلة الصراع من الدرجة الثالثة.. كن حاسما ولا تكن امرئا تلعابة

د. ادريس هاني ad إن تكرار التجارب والجمود على أنماط التفكير بعناد صبياني بليد، هو عامل مرعب من عوامل التخلف والضعف. فالقضية الجوهرية في أطروحة الصمود هي القدرة على تغيير الموقع واعتماد الحركة الانسيابية واستيعاب سر القوة التي لا زالت واحدة من المجاهيل الكبرى في معادلة الصراع. ففي فنون القتال وفلسفته...

Redirecting to full article...