بعد توقيع الاتفاق الإطاري بين طهران وواشنطن.. من سيقرأ الفاتحة على روح الآخر: ترامب أم نتنياهو؟»

بعد توقيع الاتفاق الإطاري بين طهران وواشنطن.. من سيقرأ الفاتحة على روح الآخر: ترامب أم نتنياهو؟»

د. هاني الروسان لم يعد السؤال المطروح بشأن الخلافات بين ترامب ونتنياهو يدور حول كونها تبادلاً للأدوار، بل حول ما إذا كانت قد بلغت نقطة تجعل أحدهما عبئاً على مشروع الآخر إلى حد يستدعي الإطاحة به سياسياً أو تجاوزه وظيفياً. فالتوتر بينهما لم يعد مجرد تفاوت في الإيقاع، بل بات يمس جوهر تعريف كل منهما للح...

Redirecting to full article...