بارباس والضواحي.. فرنسا التي يخشاها الساسة
سارة محمد مرزوڨي ليست فرنسا التي تُرى من شرفات الشانزليزيه هي نفسها فرنسا التي تتنفس في بارباس وسان دوني وأحياء الضواحي الباريسية الثقيلة بالازدحام والحنين والقلق. هناك، بعيداً عن الصورة الكلاسيكية التي صدّرتها الجمهورية للعالم لعقود باعتبارها نموذجاً للحداثة والاندماج، تتشكل يومياً فرنسا أخرى؛ أكثر...
Redirecting to full article...