بلحمدي رابح: ابن حيان: نموذج المثقفين الذين أحرقوا كتبهم قبل أن تحرقهم المناصب “جمر تحت الرماد”
بلحمدي رابح ليلة باردة من ليالي بغداد، حين خمدت نار الموقد وأطفأ السراج، وقف أبو حيان التوحيدي أمام مكتبته الصغيرة التي لم تكن تزيد على بضعة أجزاء ممزقة، وأخذ يتأملها طويلاً. كان ينظر إلى الكتب التي كتبها بيده، والتي أمضى فيها عمره، وكأنه ينظر إلى جثث أطفاله ممددة أمامه. ثم فعل ما لم يفعله فيلسوف قب...
Redirecting to full article...