بلحمدي رابح: قصة قلم.. قصة أديب.. الإهداء لكل صاحب قلم حر
بلحمدي رابح كان القلمُ ضِلْعَهُ الخامس…. ذلكَ العَصَب المُمْتَدَّ مِنَ النُّخَاعِ إلى حَيْثُ تَشْتَعِلُ الجَوَاهِرُ لم يَكُنْ رِيشَةَ نَسْرٍ تُزَيِّنُ جَيْبَ كَاتِبٍ مُتَعَجِّلٍ…. ولا قِطْعَةَ عاجٍ تُبَاعُ في أسْوَاقِ البَصْرَةِ كانَ نَاراً تخبِئُهَا الأَصَابِعُ ونَغَمَةً تَنَامُ في جَوْفِ المَدَادِ...
Redirecting to full article...