بين جاهة الأمس… وصمت اليوم!
د. محمد بني سلامة اعترفت أكثر من مرة أنني كنت قد اتخذت قرارًا شبه نهائي بالتوقف عن الكتابة في الشأن العام. ليس يأسًا من الوطن، وإنما تعبًا من مشهد يتكرر حتى أصبح مملًا؛ الوجوه ذاتها، والخطابات ذاتها، والتصفيق ذاته، بينما تتغير فقط أسماء الأشخاص. لكن يبدو أن الشأن العام لا يسمح لك بالاعتزال، لأن بعض...
Redirecting to full article...