دبلوماسية القوة تُركع إرادة الإمبراطوريات وتُعيد رسم الخرائط
نجاح محمد علي لم تكن التحولات التأريخية الكبرى يوماً وليدة الصدفة أو ثمرة استجداء على موائد التفاوض، فهي كما هو معلوم مخاض عسير تعبّده التضحيات، وتفرضه البنادق المشرعة. وما نراه اليوم من إعلان عن “مذكرة تفاهم” (إن كتب لها النجاح) ببنودها الأربعة عشر بين طهران وواشنطن، ستبقى مجرد حبر دبلوماسي أو تسوي...
Redirecting to full article...