حرب الإدراك على طهران: كيف تُدار السرديات لتقويض الثقة قبل الوقائع
ad نجاح محمد علي تشهد طهران في المرحلة الراهنة تصعيدًا في حرب الإدراك، حيث لا تُستهدف الوقائع بذاتها، بل تُستهدف طريقة فهمها وتفسيرها. هذه الحرب لا تعتمد على الكذب الصريح فقط بقدر اعتمادها على الانتقاء، والتهويل، وإعادة التركيب، بما يُنتج انطباعًا عامًا بأن الدولة تعيش حالة انهيار وشيك. ويمكن رصد ذل...
Redirecting to full article...