حسن لمين: ذاكرة الرمل
حسن لمين في المساء الذي بدا أطول من عمره، جلس عبد السلام أمام الطاولة الخشبية، يحدّق في ساعة رملية قديمة. لم تكن أداة فحسب؛ كانت شيئًا يشبه الاعتراف. اشتراها قبل سنوات من سوق عتيق في فاس، يوم كان يظن أن الزمن يُقاس… لا يُعاش. قلبها ببطء. انهمر الرمل من الأعلى، كما لو أن شيئًا داخله قد انكسر وبدأ يتس...
Redirecting to full article...