حسن لمين: ظِلُّ العقل
حسن لمين في حيٍّ قديم من أحياء الدار البيضاء، حيث تتجاور الجدران كما لو أنها تتساند ضد الزمن، كان “سليم” يسير ببطء، كأنه يخشى أن يوقظ شيئًا نائمًا في داخله. الساعة كانت تقترب من منتصف الليل، والمطر ينزل خفيفًا، لا يُسمع له صوت، لكنه يترك أثره على الأرصفة اللامعة. من بعيد، كان ضوء مصباح عمومي يرتعش،...
Redirecting to full article...